أقامت السفارة الفلسطينية بدمشق اليوم حفل استقبال بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في فندق داماروز.

أقامت السفارة الفلسطينية بدمشق اليوم حفل استقبال بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في فندق داماروز.
حضر حفل الاستقبال وزير الإعلام الدكتور بطرس الحلاق وعدد من أعضاء مجلس الشعب وممثلو القوى والأحزاب والمؤسسات الفلسطينية والسورية.
ويحيي الشعب الفلسطيني والعالم في الـ 29 من تشرين الثاني من كل عام اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 تأكيداً على حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
وجدد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور بشار الجعفري في كلمة خلال الحفل موقف سورية المبدئي والثابت الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس مع ضمان حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948 باعتباره حقاً لا يسقط بالتقادم وليس محل تفاوض أو تنازل وذلك استناداً لقدسية الحقوق الفلسطينية المشروعة والقانون الدولي وجميع المواثيق الدولية ذات الصلة.
وبين الدكتور الجعفري أن سورية اعتبرت على الدوام أن القضية الفلسطينية قضيتها بامتياز كما أن السوريين جميعاً يعتبرونها قضية تخصهم محملاً الدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استمرار جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
السفير الفلسطيني بدمشق سمير الرفاعي أكد أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 اعتراف ضمني بالظلم التاريخي الذي وقع على هذا الشعب منذ وعد بلفور المشؤوم في 2 تشرين الثاني عام 1917.
وأكد الرفاعي أن الشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته حتى إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني يستحق من الأمم المتحدة مواقف أكثر من يوم عالمي للتضامن معه.

اعلانات